كان شاب مكافح يعمل في متجر متواضع مجبرا كي يكون قادرا على الحصول على لقمة عيشه ويعيش حياه كريمه صاحب المتجر شخص لم تعد له ذرات رحمه في قلبه في ذلك اليوم سرق احد العاملين كميه من البضائع لفقها لهذا الشاب بظلم فلم يصدقوه فأخذو يضربوه بعنف حاول الهروب بلا جدوى الى ان استعد قواه وهرب فقد كميه من الدم أثر الجروح التي نزفها بسببهم..لم يعد له مأوى فالبيت الذي يسكنه هو احدى شقق الرجل الظالم..
أخذ يمشي يمشي في شوارع المدينه في ذلك الليل الحالك الذي يذهب الجميع فيه إلى بيوتهم ليأخذو قسطا من الراحه..
بدون مساعده بدون طريق نجاة لم يسمع أحد آهاته من من الألم والجروح التي لم تتوقف عن النزف ولن يسمع..
فقد الأمل..بلا جدوى..
ولكن وهو يتذكر حديث أبيه له "ياولدي تذكر إن كنت مع الله يكن معك"إذ بدت تهب الرياح وتتكاتل الغيوم وإذا بقطرات المطر بدأت بالنزول لتلامس وجهه وتبلله وتنقيه من الجروح التي عانى منها بداية طريقه من ظلم صاحب القلب القاسي وتشفيه منها في ذلك الوقت تعاونت قطرات لتعطيه وحي أمل جديد ..أخذ النداء الى صلاة الفجر بالظهور..
وهو في قمة معاناته أخذت قدماه تمشي لا شعوريا نحو أقرب مسجد..
توضأ وأخذ يصلي "شعر بذلك الشعور"أنه ليس وحيدا بل معه الواحد الاحد الكريم سجد وهو يتمتم بأجل الكلمات ويدعو الله أن يحسن أحواله ويوفقه في كل خير ويكون معه سجد وهو في قمة الطمأنينه والراحه لم يشعر بها من قبل سجد كأن لم يسجد سابقا..وفي بزوغ الفجر الجديد صدر خبر جديد بظهور ورثه لرجل غير ظاهر الهويه الى ان تأكدو منه حتى علمو بأن الشاب صاحب ورثة أكبر متجر في المدينه الذي كان صاحب أبيه محافظا عليه حتى وجد الشاب..
وصاحب المتجر الذي كان يعمل لديه الشاب جاء متوسلا ليعمل في هذا المتجر الكبير..
واخيرا"كن مع الله ليكون معك♥"RbRb
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق