في ذلك الكوخ الصغير حيث يوقظني صياح الديك في الصباح الباكر وتطل عليا أشعة الشمس المشرقه من نافذتي ..
بعد فتره من يقظتي..
أنطلق لأمتطي حصاني الأبيض ذا الشعر الذهبي يعشق مسحي على رأسه ومداعبته كنت أتمسك به وينطلق بي مسرعا..
وبعد أن أوقفه ينتظرني في اليوم الآخر منتظرا أن أمتطيه مرة أخرى..
أتجول بين أركان مزرعتنا مكتشفة أسرارا جديده مع بعض رفقائي اللطفاء..
هناك قد ضحكت معلنة استمتاعي..
تجرني رائحة “البسكويت البني” الذي تعده جدتي الى الكوخ حيث أتذوق إحداها ذا الطعم “السحري”..
في العليه “هناك” غرفتي الصغيره مكوناتها “$أسرار” هناك رسمت أحلامي الدافئه برفق تحت نافذتي اللتي يدخل منها نسيم لطيف وأشعة شمس هادئه..
بعد يومي الطويل المرهق أمد جسدي على سريري المكون من كمية من القش فوقها نسيج من الخيش الناعم ويتسلل الى نافذتي الهواء الهادئ البارد حيث أغط في نوم عميييق ..
لأستقبل يوما جديدا من حياتي..♥RbRb








